سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

579

سنن سعيد بن منصور

--> = فرواه سفيان بن عيينة وجرير بن عبد الحميد ، عنه ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابن عباس موقوفًا عليه . وخالفهم إبراهيم بن طَهْمان ، فرواه عنه مرفوعًا . أما رواية سفيان بن عيينة ، فأخرجها محمد بن نصر المروزي في " تعظيم قدر الصلاة " ( 1 / 225 رقم 207 ) ، فقال : حدثنا أبو قدامة عبيد الله بن سعيد ، ثنا سفيان ، قال : حدثني عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قال : كان سليمان كلما صلى صلاة ، رأى شجرة نابتة ، فيقول : ما أنت يا شجرة ؟ فتقول [ في الأصل : فيقول ] : أنا شجرة كذا وكذا ، لداء كذا وكذا ، فيأمر بها ، فتقطع [ في الأصل : فيقطع ] ، ويكتب : شجرة كذا وكذا لداء كذا وكذا ، فصلى ذات يوم ، فإذا شجرة نابتة ، فقال لها : ما أنت يا شجرة ؟ قالت : أنا الخَرُّوبة ، قال : لم يكن الله ليخرب هذا المسجد وأنا حي ، فتوضأ ، ولبس ثيابه ، وأخذ عصاه ، وقام يصلي ، فقُبض عليها ، فلبث على عصاه ، فَدَأبُوا سنة وهم يحسبون أنه حي - يعني الجن - ، فأكلتها الأرضة ، فشكرت الجن الأرَضَة ، فلا تجدها في مكان ، إلا وجدت عندها نَدَى . وهذا إسناد صحيح عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهما . أما سعيد بن جبير فتقدم في الحديث [ 41 ] أنه ثقة ثبت فقيه . وأما عطاء بن السائب ، فتقدم في الحديث [ 6 ] أنه ثقة اختلط في آخر عمره ، لكن الراوي عنه هنا هو سفيان بن عيينة ، وهو ممن روى عنه قبل الاختلاط . وسفيان بن عيينة تقدم في الحديث [ 7 ] أنه ثقة حافظ فقيه إمام حجّة . والراوي عن سفيان هو شيخ المروزي : عبيد الله بن سعيد بن يحيى اليَشْكُري ؛ أبو قُدامة السَّرَخْسي ، نزيل نيسابور ، ثقة مأمون سُنِّي ، كما في " التقريب " ( ص 371 رقم 4296 ) ، روى عن سفيان بن عيينة وعبد الله بن نمير وحماد بن زيد ويحيى القطّان وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع وغيرهم ، روى عنه البخاري ومسلم والنسائي وأبو زرعة وأبو حاتم وغيرهم ، وروى عنه هنا =